القائمة الرئيسية

الصفحات

كيفية التخلّص من تقلّب المزاج، وما هي الحلول لذلك؟

 

 

حالة تقلّب أو اضطراب المزاج الدوري، هي حالة تصيبك في أغلب الأحيان، ومن دون سبب، وتحدث هذه الحالة، في ارتفاع وهبوط المزاج وأنت في قمّة هدوئك، أو ربّما بعد ارتشاف رشفة شاي، كي تهدِّأَ من أعصابك، إلاّ أنّه يحدث معك العكس تمامًا، لتمرّ بفترة وجيزة من الاكتئاب، تعجز فيها عن التعبّير بالّذي يحدث داخل جدرانك، من دون سابق انذار، وفي بعض المرّات تشعر بالسعادة، وأنت في ذروة الألم، أو الحزن الدفين.

وفي هذه الحالة يتوجب عليك أن تستشير طبيب نفسي، يكون ذا خبرة وقدرة عالية على تشخيص مثل حالاتك، وسيكون عليك اتباع ما يقوله لك، وسيتحتّم عليك أن تتناول بعض الأدوية، للتخفيف من حدّة تقلّب المزاج، الّذي سيؤثر عليك مستقبلا في حياتك العملية والشخصية، وحتّى مع العائلة، وهذا ليس في صالحك.

وتحدث هذه الأعراض لإحدى هذه الأسباب:

  1. عند النشاط البدني المفرط.
  2. الحبّ المفرط.
  3. السّعادة المفرطة.
  4. تقدّير الذّات بأعلى المستويات.
  5. التفكّير الدائم في تحقيق الرغبات والأهداف.
  6. قلّة النوم.
  7. الميل إلى الوحدة، والانعزال عن العالم الخارجي.
  8. التأمل المفرط.
  9. التشتت وعدم القدرة على التركّيز بسبب كثرة الميولات الشخصيّة.
  10. انبثاق الأفكار، وعدم القدرة على التحكّم فيها.
  11. الاعتماد على الأشخاص في قضاء الحوائج الّتي تعجز عنها.

وبالنسبة إلى هذه الأعراض، فهي مستحسنة إن كانت بنسب متفاوتة، وليس بنسب كلية، واستعملنا مفردة (مفرطة) لنخصّص الأسباب الحقيقية، الّتي تجعل المزاج المتقلّب، دون أن تكون لنا يد في ذلك، وفي حقيقة الأمر، نحن السبب الرئيسي في تقلّب المزاج، لأنّنا (أفرطنا) في الأمور، الّتي لم يكن علينا أن نفرط فيها، وكان من الممكن أن نتعامل معها بسطحية، أو بمستوى متوسط أو أقّل على العموم، وليس الغوص فيها.

وفي بعض الحالات، تكون الأعراض كالآتي:

  1. عدم الارتباط، والفراغ الروحي.
  2. الميول إلى البكاء دون سبب.
  3. الشعور بالنقص، وعدم الثقة بالنفس.
  4. الخيبات المتكرّرة.
  5. عدم ممارسة الرياضة بانتظام.
  6. النوم المتأخر، والاستيقاظ المتأخر كذلك.
  7. النوم إلى ما بعد العصر.
  8. ارتكاب المعاصي والشعور بالندم.
  9. عدم تقبل الانتقاد.
  10. نقص الفيتامينات الّتي تغذي الجسم بسبب الاكل غير المنتظم، ونقص التغذية.
  11. ضغوطات العمل.

وفي الغالب، تحدث بعض الاضطرابات النفسية، مثل الأفكار الانتحارية لبعض الأعراض الّتي ذكرت آنفًا، ومنها أسباب أخرى، مثل: الديون المتراكمة، وانعدام أدنى شروط الحياة الكريمة، الّتي تجعل ضحيتها متردّدًا، وغير واثقٍ من نفسه، وقدراته الّتي كرّمه بها ربّنا الكريم، وهذه الاضطرابات تصيب الأطباء النفسانيين، الّذين يعالجون الحالات المستعصية، أكثر من الأشخاص العاديين، وللحدّ منها عليك بما يلي:

  1. التخلّص من المشاعر السلبية، بما فيها الذكريات الأليمة، وإن لم تستطع ذلك، فحاول أن تغفر لخطاياك، كي تولد مرّة أخرى، وذلك بالتصالح مع نفسك، ولو مرّة واحدة.
  2. تغيّير البرنامج اليومي المعتاد.
  3. التخلّص من العادات السيئة.
  4. الرياضة.
  5. استخدام الطب البديل، والأعشاب الطبيعية بدل الأدوية والمهدئات، مثل: النعناع، والشاي، وعشبة المريمية لتهدئة الأعصاب، وطرد الطاقة السلبية من الجسم، واستقطاب الطاقة الايجابية.
  6. صلّة الرحم، والزيادة من العلاقات الاجتماعية.
  7. أكل السمك، اللحم، والموز للتحكّم في المزاج، مع العصير والمكسرات، والمشروبات الحيوية.

وفي الأخير نتمنى لكم أن يفيدكم هذا المقال، الّذي أعددناه خصيصًا لكم، لأنّكم أردتم الحلّ، لمشكلة تقلّب المزاج، وأرجو أن تعملوا بهذه النصائح، وأن تشاركوها عائلتكم وأصدقاؤكم، وحتى الجيران والمقرّبين، وأي استسفار أتركوه في خانة التعليق، أسفل المقال، وسنجيبكم عنه بإذن اللّه في مقال مفصّل عنه، وإلى ذلك الحين، نتمنى لكم كلّ الخير والتوفيق.

 

كيفية التخلّص من حالة تقلّب المزاج، وما هي الحلول لذلك؟

إعداد وتقديم: أسرة التحرير.

 

 

 

أنت الان في اول موضوع
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع