القائمة الرئيسية

الصفحات

نصائح بشأن الفضائح والكاميرات الرقمية الخفية في المحلاّت والمتاجر

 

        نحن في جيلٍ يختلف كليًا عن جيل آبائنا في الثمانينات، حيث كانت التكنولوجيا مقتصرة فقط على التلفاز، والمذياع، والسيّارات الكلاسيكية... فالحياة آنذاك كانت بسيطة جدًا، وخاصّة في المجتمعات العربية، عكس المجتمعات الغربية.

أمّا في جيل اليوم، لم تعد الحياة كما كانت من قبل، بسبب التطوّر التكنولوجي الرهيب، الّذي سّاد مجتمعاتنا، بمَ في ذلك سرعة الأنترنيت، وتنوّع الأجهزة الإلكترونية، الصغيرة والكبيرة، وخاصّة الكاميرات الرّقمية، الّتي تنافست في اصدارها أكبر الشركات العالمية، وهي السبب الرئيسي في الفضائح الشخصية والجنسية، في مواقع التواصل الاجتماعي، ومحرّكات البحث وغيرها من غرف الأنترنيت، الّتي أصبحت تشكّل خطرًا على مستخدميها وكما نعلم جميعًا أن السلبيات أكثر من الايجابيات في استعمالها.

وفي خضّم هذا الموضوع، اخترنا اليوم هذه المقالة للمرأة بصفة عامة، لأنّ الكلّ مدمنٌ على استعمال الأنترنيت، في المنزل، وفي العمل، والأفراح، والأقراح.... وفي كلّ شيء مرتبط بوجودنا، وكلّ هذا وذاك، لنواكب العصر الجديد، الّذي نحنُ فيه اليوم، وهو عصر التدفّق التكنولوجي والمعلوماتي.

 ونشاهد في أكبر المحلاّت التجارية، وأصغرها، وجود كاميرات رقمية ظاهرة، وهي ضدّ السرقة والاحتيال بكلّ أنواعه، لكنّ كما توجد كاميرات جليّة للعلن، هناك أخرى خفيّة، وقد لا ينتبه لها الزبون، وذلك نظرًا لصغر حجمها، والأماكن المثبّتة فيها.

في بعض المحلاّت، ترى أمورًا تثير الشبهة، مثل متاجر بيع الملابس، وتجد فيها بعض الألعاب، أو القطع الأثرية، أو أي شيء غير الملابس، وخاصة في غرف التبديل، الّتي تستعملها المرأة، أكثر من الرجل، فقد تجد فيها المرايا.. الصور الجدارية.. الثقوب على الجدران أو الحواشي، والزوايا... الألعاب.. الآلات الموسيقية.. التذكارات...

وهناك الكثير من الأمور الّتي تثير الشبهة، كما سبق ونوَّهنا إلى ذلك، وبسبب الكاميرات الرقمية المصغرّة، والّتي ربّما تكون أقّل من حجم حبّة الحمص، أو الأرز في بعض الأقلام أو النظّارات الطبيّة والشمسية الّتي لن يكتشف أمرها غير المتمرّسون في هذا المجال، وتطبيقات الهواتف الذكيّة؛ حدثت الجرائم الإلكترونية، والفضائح وغيرها، ممّا سبّب تزايدًا في حالات الانتحار لدى النساء؛ من العشرينات إلى الأربعينات، وولدّ الضغوط والاضطرابات النفسية.

ولتجنّب هذه الحالات، والحدّ منها، نصيحتنا لك أيّها الزبون:

  1. أن تتفحص المحلاّت والمتاجر، تفحصًا دقيقًا، إلى كلّ ما يثير الشبهة، عند تواجدك، لاقتناء ما تحتاجه، من ملابس، وتجهيزات، وغيرها.
  2. استعمل هاتفك النقّال، وحاول الاتصّال بأي شخص، فإن وجدت الخدمة منعدمة، أو صوت نقرة مغناطيسية، فأعلم أنّ هناك جهازًا آخر يمنع ذلك، وحاول الخروج بسرعة، أو التواصل مع صاحب المحلّ للاستفسار عن سبب تعطّل الخدمة.

وإن شاء اللّه تكون هذه المعلومات مفيدة لكم، وجزاكم اللّه خيرا، وتوخوا الحذر قدر المستطاع، وأطيب التحيّات.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع