القائمة الرئيسية

الصفحات

للمرأة (المتزوجة والعزباء): كيف تكونين أكثر حيوية؟

 

منذ الجائحة إلى يومنا هذا، تغيّرت الحياة كثيرًا، وخاصّةً الرّوتين اليومي، ونخصّ في الحديث (المرأة) الّتي أصبحت حبيسة جدران المنزل، لأكثر من سبعة أشهر، ولا نقصد هنا المرأة الماكثة بالبيت، بل العاملة، الّتي تعوّدت على الخروج باكرًا، والالتحاق بمقاعد العمل مع الرجل في المكاتب والمؤسسات الحكومية والخاصّة، فلم يعد بمقدورها النهوض من السّرير، أو الذهاب إلى المطبخ، الّذي يعدّ هاجسًا بالنسبة لها، وعند تذكّره فقط، تصاب بالكآبة، لأن المطبخ هو الكابوس المزعج لكلّ امرأةٍ عاملة، ولا تفضّله إلاّ بعد الزواج، وليس قبله.

وفي خضّم هذه الجائحة، على المرأة أن تحفّز نفسها ببعض الأمور، الّتي تغيّر وجهة نظرها، وترفع من معنوياتها، وتزيد من قوّة نشاطها، وهي كالآتي:

  1. عند الاستيقاظ رتّبي سريرك.
  2. بعد الاغتسال قومي بالشعائر الدينية اللازمة، مثل الصّلاة، وتلاوة القرآن.
  3. اقرئي بعض الكتب التي تُشعرك بوجودك، وخاصّة التنمية البشرية وتطوّير الذات، وخصّصي وقتًا لذلك، لتصبح عادة يومية، لا يمكن الاستغناء عنها في أي حالٍ من الأحوال.
  4. أنشري أفكارك على مواقع التواصل الاجتماعي، لتجذبي جمهورك الخاص - وهذا إن كان لك جمهور أصلا -
  5. تناولي غذاء صحّي متوازن، من الخضراوات والفواكه، والعصائر الطبيعية.
  6. نظّفي محيطك المتواجدة به، واجعلي النظافة رمزًا له.
  7. ابتكري هواية جديدة لك، مثل سقي الأزهار، وتربية العصافير، وغيرها من هوايات.

هذه بعض الأمور الّتي تليق بالعزباء، أما المتزوّجة، فهي تختلف عن العزباء في بعض الأمور، وهي كالآتي:

  1. إن كان لديك أطفال، فعلّميهم بعضًا من الدروس القيّمة في الحياة، حتّى يرتكزوا عليها في مستقبلهم، وتكون قاعدتهم الحياتية.
  2. شاركي أطفالك وزوجك مائدة الطعام، وابتكري أشهى الأطباق، شرط أن تكون عفوية معهم، وليشعروا بوجودك، وليس غيابك في الحضور.
  3. قبل الطهي، أطلبي من زوجك أن يلعب مع الأطفال، ويشغلهم ريثما تعودين.
  4. رتبي منزلك، وغرفة نوم الأطفال حسب الألوان الّتي يحبّونها، وأضيفي الملصقات، والأزهار، والرسومات التوضيحية، الّتي قد تستهزئين بها، وهي تعني الكثير بالنسبة لهم.
  5. أتركي الحريّة لأطفالك في اختيار هواياتهم، مثل الرسم والتلوين على الأرضية، والجدران ولا تنزعجي منهم إذا لونوا ملابسهم، لأنّهم بهذه الأفعال والتصرّفات، يعبّرون عن فرحتهم، وحبّهم لك، ولزوجك وهو والدهم بالطبع.
  6. اقرئي بعض القصص المسليّة لأطفالك، قبل النوم، بحضور زوجك، حتّى لو كان أميًا، لكي يشعروا بلذّة وحلاوة العائلة.
  7. شاهدي الأفلام أنت وزوجك، وشاركيه أفكارك ومشاريعك المستقبلية، فأمركم شورى بينكم، وهذا ما ورد في القرآن الكريم. 
  8. داعبي زوجك قبل الجماع، وافرضي نفسك كسيّدة المنزل، وبدونك تخلوا الحياة فيه.

وهكذا تقضين أجمل الأيام في حياتك، الّتي لن تقدري على نسيانها، خلال فترة الحجر، الّتي قضيتها في البيت، وبعد زوال الجائحة بإذن الله، ستشاهدين التغيّرات الجمّة، الّتي تطرأ على حياتك، العائلية والمهنية، وستلاحظين ذلك، وإن لم تلاحظي أنت، سيلاحظ أطفالك وزوجك، وحتى عائلتك - والداك - وبعد التحاقك بالعمل، سيلاحظ زملائك أنّك تغيّرت حقًا، وسيقولون لك ذلك، في تصرّفاتك، وليّاقتك البدنية، وحتّى في نشاطك، الّذي لاحظه المدير، واستغرب في ذلك.. لكنّه لم يخبرك، وقطّب حاجبيه، وآنذاك ستعملين بجدٍّ، وبكامل قوّتك وحيوتيك سيّدتي، وستنتظرين بفارغ الصبر، العودة إلى أحضان زوجك، وأطفالك وجنونهم، وحبّهم لاّ مشروط، ولن تزعجي من غسل الأطباق، ولا كنس الأرضية والغرف، وصراخ الأطفال وأحدهم يبكي بدون سبب، والآخر ضربه أخاه، لأنّه أخذ الهاتف منه، أو مزّق لعبته، والزوج يداعبك، وأنت تحضّرين في العشاء... ولا تنسي العناية بنفسك، قبل الذهاب إلى غرفتك، حتّى يراك زوجك؛ كأميرة صغيرة، ولتكوني سعيدة في حياتك الزوجية.

أسرة التحرير.

للمرأة (المتزوجة والعزباء): كيف تكونين أكثر حيوة؟

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع