القائمة الرئيسية

الصفحات

نصائح قيّمة تقوّي العلاقة بين الطرفين (الذكر والأنثى)

 

 

   في كلّ علاقة بين اثنين، يُريد أحدهما التأثير على الآخر بأيِّ شكلٍ من الأشكال، فعلى سبيل المثال: تُبرز الأنثى محاسنها في اللقاءات والمكالمات الهاتفية، على أنّها الأجمل والأحسن، وأنّها تُريد أن تعيش ملكةً في قلبه، وأن لا يرى سواها.. وفي المقابل تنسى السؤال عنه وعن أحواله الشخصيّة، بما في ذلك الاهتمّام به (كرجل) قبل أن يكون حبيب القلب المزعوم، وهنا في هكذا حالاتٍ، تكون العلاقة فاشلة على أغلب تقدير، وتنتهي بالاستنفار، سواءً في الذكر والأنثى، وهذا المثال ينطبق عليهما معًا.

   وفي بعض الحالات الّتي يصابُ صاحبها بالضجر، مثل الاتصّالات اليومية المتكرّرة، والأسئلة الجمّة، الّتي تصيب بالغثيان، أو الشك، والوسوسة، وما إلى ذلك.. من الطرف الآخر، بسبب تصرّفات أحدهما - الطائشة والعشوائية - الّتي تنتهي بالإنطفاء الحسّي، وهو أصعب من الفُراق، بحدّ ذّاته.

   وهنا في هكذا حالاتٍ، على الطرفين احترام الخصوصية، والإكتفاء بما هو ضروري فقط للاستمرار بالعلاقة، إلى أبعد الحدود، فهناك بعض التفاصيل، لا يحقّ لأحدٍ معرفتها، إلاّ بعد الزّيجة - أي الزواج - وعندما يحدث ذلك، تصبح العلاقة جدّية أكثر من أنّها مجرّد لقاءات ومكالمات هاتفية، من الحين إلى الآخر، أو على الدوام.

   وهذه بعض النصائح الاضافية، الّتي تزيد من أواصر العلاقة، وتقوّيها أكثر:

  1. إبراز الرّغبة الحقيقية من العلاقة من أوّل لقاء.
  2. الاتصّالات الهاتفية المتقطّعة، وعدم التدّخل في الخصوصية.
  3. الاهتمام بالطرف الآخر حتّى في أتفه الأمور والابتعاد عن الشُبهات قدر المستطاع.
  4. محاولة إثارة الطرف الآخر في الأمور الّتي (ت) يحبّها.

ومن الأمور الّتي يمقتها الرجل في المرأة، وتُشعره بالغربة، حتّى ولو كان متيّمًا بحبّها هي:

  1. الكتمان وعدم مشاركته تفاصيل حياتك الّتي يريد سماعها.
  2. برودة المشاعر وانكار الحبّ، وكرهك للرجال. 
  3. التجاهل واللاّمبالاة، وعدم الاستشارة. 
  4. إغلاق النقاشات الحصرية، وخاصّةً في المواضيع الحسّاسة. 
  5. عند التواصل في مواقع التواصل الاجتماعي تجنّبي تركه ينتظر، إلاّ لأسبابٍ مقنعة.

وفي الأخير نتمنى أن يعجبكم هذا المقال الّذي خصّصناه لكم قرّائنا الأعزّاء، وفي المقابل نتمنى منكم أن تطلعونا بآرائكم، فهي مهمّة جدًا بالنسبة لنا، واي استفسار أو سؤال، أتركوه أسفل الخانة في الموقع، أو الصفحة، وسنحاول بإذن اللّه أن نجيبكم عنه في مقال آخر، وأطيب التحيّات.

 

إعداد وتقديم: هيئة التحرّير

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع