القائمة الرئيسية

الصفحات

التسويق في البيئة المكتبية

 

 


 

تقريبا كلّ المكتبات حول العالم تتنافس لتقديم أرقى الخدمات، وذلك لرفع مستوى الخدمة المقدّمة من طرف عملائها من أجل الهوّاة والمهتمين لأمرها على العموم، وعلى رأسهم الروّاد، وعلى ما ذكر سابقًا، لجأ أهل الاختصاص إلى : " تسويق الخدمات المكتبية " في منتصف القرن التاسع عشر، وفي عصرنا اليوم وفي سباق العصرنة، تجميع وضمّ مجموعات مختلفة وفعّالة من مصادر المعلومات، وعرضت على اللوحات الاعلانية والاشهارية، والصحف المكتبية، وأمّا بالنسبة للسبعينات فقد كان أداء المكتبات الأفضل على الاطلاق، ليؤدي هذا الأخير إلى بزوغ العديد من نُظم المعلومات، لكن في المقابل تمّ فرض الرسوم مقابل الخدمات المتاحة

أمّا في الثمانينات فقد أخذت بعض المكتبات تروّج لمفهوم الخدمة مقابل رسوم مالية بما يتناسب مع الحاجات والرغبات لترويج المواد المكتبية. أمّا في التسعينات فتميّزت بانخفاض الميزانيات واستخدام التكنولوجيا بشكل كبير، وهذا ما زاد الإقبال والمنافسة عليها. وبالتالي زيادة العرض والطلب.

ومع ظهور التكنولوجيا المعلومات والاتصال وشبكة الانترنت ظهر التسويق الدولي للمعلومات إلى أن ظهر في هذه المرحلة المفهوم الاجتماعي للمعلومات والّذي ينصّ على تحقيق مصلحة المستفيد ومصلحة المكتبة. وبالتالي وجود مراعاة هذا المفهوم خلال الأنشطة التسويقية. فالمكتبات كباقي المؤسسات قد تحوّلت إلى التموّيل الذّاتي مع الحاجة إلى تقديم  خدمات متطوّرة ومتّقدّمة بمصادر مالية محدّدة تراعي وتلبّي احتياجات المستفيدين، دون  أن ننسى مراعاة جودة الخدمة المقدّمة بالموازاة مع التكلفة فابتياع سياسة تسويقية ناجعة وفعّالة، يحافظ بها على مكانة المكتبات، خاصة عند ظهور مكتبات أخرى منافسة.

ومن هنا وجب علينا نحن كمكتبين أن ندرك  أنّ العملية التسويقية لا تحتاج دائما إلى إعلانات مكلّفة أو باهظة الثمن، فأفضل تسويق قد نقوم به  قد يعتمد على أنشطة في غاية البساطة ولكنّها  معروضة في نسق  استثنائي مهاري.

 

 

هيئة المدققين

نظرة -Look

 

 

 


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع