القائمة الرئيسية

الصفحات

مشاهدة الأفلام، والاستعمال المفرط للانترنيت..

 

مشاهدة الأفلام، والاستعمال المفرط

للانترنيت..

 

               عند الرغبة في الاسترخاء، قد ينتهي بك المطاف إلى البحث عن فيلم لمشاهدته من أجل المتعة، لأنّك ببساطة تحبّ الروايات الرومانسية أو البوليسية أو حتّى العلمية... إلخ.

وهناك عدّة طرق للقيام بذلك.. وآخرها الذهاب إلى السينما، ومشاهدة ما تريد والوقت الّذي تريد.

وفي هذا الشأن لديك خيّارات أخرى، وقد يتعيّن عليك بدل الخروج من البيت والذهاب إلى السينما، استخدام الأنترنيت لمشاهدة فيلمك، الّذي اختره.. 

أو ربّما تعيد مشاهدة مباراة كرة قدم، لطالما أردت مشاهدتها، وهنا في هذه الحالة، لن تحتاج التنقّل خارج البيت بسيارتك أو تستقل القطار لذّهاب إلى قاعة العروض السينمائية.. أو ركوب سيّارة الأجرة... وبذلك تكون قد ربحت مزيدًا من الوقت، وقلّصته إلى أقصّى قدرٍ ممكن.
    ومن الآن فصاعدًا ستشاهد ما تريد من أفلام ومسلسلات درامية،  كلّما أردت ذلك، ولن تحتاج الانتظار... 

وكي لا تخسر كلّ وقتك مع اليوتيب، أو المواقع الّتي تبثُّ الأفلام وغيرها، يجب عليك أن تُقسّم وقتك، وتنظّمه.. فهذا أمر ضروري جدًا، حتّى لا يسيطر عليك الادمان وأنت تشاهدها وبذلك تضيع فرص حياتك من أجل رغباتك المتراكمة فتنسى واجباتك اليومية،وأنت سجين غرفتك، تتصفح المواقع الالكترونية.. للبحث عن فيلمك المفضّل، وتتنقّل بين القنوات التلفزيونية من دراما، أكشن، كوميديا.. وما إلى ذلك، وتنسى ممارستك للريّاضة، والخروج للاستجمام، ولقاء أحبائك في المقهى، والذهاب في رحلة استكشافية، وتناول الطعام بانتظام، ولقاء العائلة، وزيّارة الأقارب،  والبقاء على اطلاع لما يحدث حولك في العالم؛ من قراءة الجرائد، والمطالعة الورقية الّتي تعدّ أفضل من الالكترونية بآلاف المرّات، وعلى المرء أن يتوازن في حياته، وأن لا يقضي أغلب أوقاته أمام التلفاز، وأن لا يستعمل الأنترنيت بشكل مبالغ فيه؛ كي لا يؤثّر على نفسه سلبًا، عليه أن يضع برنامجه الخاص الّذي يداوم عليه مهما كلّفه ذلك، ويجعل من هذه الأمور كماليات، وليس أساسيات ضرورية، ليتمكّن من الرؤية الفعلية لحياته اليومية، وكلّ ما يحيط به. 


إعداد وتقديم: بلال سبع

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع